س
أرشيف التراث السعوديالحفاظ على الإرث الحضاري
ثقافة١٥ نوفمبر ٢٠٢٤

تقليد الشعر الشفوي عند البدو

فهم التقليد الغني للشعر النبطي ودوره في الحفاظ على الثقافة البدوية.

بواسطة أ.د. عبدالله الحربي

أرشيف التراث السعودي

٩ دقائق للقراءة

يمثل تقليد الشعر الشفوي البدوي أحد أعظم الإنجازات الأدبية في العالم، فن راقٍ خدم كتاريخ وترفيه وتوجيه أخلاقي وحفظ ثقافي لأجيال من سكان الصحراء. هذا التقليد، المعروف بالشعر النبطي أو العامي، تطور جنباً إلى جنب مع الشعر العربي الفصيح لكنه حافظ على طابعه وقواعده المميزة.

احتل الشعراء البدو مكانة شرف عظيمة في مجتمعاتهم. يمكن لأبياتهم أن تمدح الحلفاء وتسخر من الأعداء وتسجل الأحداث التاريخية وتعبر عن كامل نطاق المشاعر الإنسانية بقوة ودقة. يمكن للشاعر الماهر التأثير في النتائج السياسية وحل النزاعات وضمان تذكر أفعال الأجداد.

المواضيع والأشكال

يشمل الشعر النبطي مواضيع متنوعة: الحب والشوق، والفخر القبلي، ووصف الطبيعة، ورثاء الراحلين، والاحتفاء بالصفات النبيلة. تحدت المتطلبات الرسمية للوزن والقافية الشعراء لتحقيق التميز التقني والأصالة العاطفية معاً.

تقليد حي

اليوم، يستمر تقليد الشعر النبطي في الازدهار في المملكة العربية السعودية، حيث تساعد مهرجانات الشعر والبرامج التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي في تقديم هذا التراث للأجيال الجديدة مع تكريم جذوره القديمة.